 | بالرغم من أن الأردن بلد صغير محدود الموارد الطبيعية، فقد أدى دوراً رئيسياً على مدى سنوات في السباق على النفوذ في الشرق الأوسط. وتعود أهمية الأردن إلى موقعه الإستراتيجي كمفترق طرق للأماكن المقدسة للأديان الرئيسية في المنطقة. وقد ظهرت هذه المملكة الصحراوية إلى الوجود بعد الحرب العالمية الأولى نتيجة لتقاسم منطقة الشرق الأوسط بين بريطانيا وفرنسا. |
|
|
التفاصيل...
|
 | تعدّ جمهورية السودان أكبر الدول العربية والإفريقية مساحة ومن أكثرها تنوعاّ طبيعياً إذ توجد فيها الصحارى والجبال والمستنقعات والغابات الاستوائية. وخرج السودان من حرب أهلية استغرقت 21 عاما بين الشمال الذي يهيمن عليه المسلمون والجنوب الذي يقطنه مسيحيون ووثنيون ، ويقال إن هذه الحرب أسفرت عن مقتل 1,5 مليون شخص. فبعد مفاوضات استمرت عامين، وقعت حكومة الخرطوم والمتمردين اتفاقية سلام شامل في يناير كانون ثاني عام 2005. |
|
|
التفاصيل...
|
 | في حين أن مصر تشتهر باهراماتها وحضارتها القديمة، فإنها تؤدي دوراً سياسياً رئيسياً على صعيد المنطقة في العصر الحديث. وبعد ثلاثة حروب خاضتها مصر مع إسرائيل في السنوات 1948 و1967 و1973، عقد البلدان عام 1979 معاهدة سلام أصبحت مصر بعدها ركنا رئيسيا في عملية السلام في الشرق الأوسط واضطلعت بدور فاعل فيها.
|
|
|
التفاصيل...
|
 | تتربع سورية، التي كانت في الماضي مركز الخلافة الأموية، على أرض شهدت، عبر العصور، العديد من غزوات القوى العظمى التي ظهرت في المنطقة بدءا بالرومان والمغول ومروراً بالصليبيين والعثمانيين وانتهاء بالقوى المنتصرة في حروب القرن الماضي. تتكون جغرافية سورية من سهول خصبة وسلاسل جبال وصحارى، وتعتبر موطناً للعديد من المجموعات العرقية والدينية الطائفية المختلفة، فإضافة إلى العرب هناك الأكراد والأرمن والشركس والتركمان والأشوريون. |
|
|
التفاصيل...
|
 | يعتبر لبنان من بين أكثر دول المنطقة تعقيداً وتنوعاً، وقد ظل تحت الإنتداب الفرنسي حتى استقلاله عام 1943. ويعكس التركيب السكاني في لبنان مزيجا من الأديان والطوائف نظراً لأنه كان ملجأً للأقليات المضطهدة في المنطقة. فهناك طوائف مسيحية مختلفة وهناك المسلمون الشيعة والسنّة والدروز، إضافة إلى طوائف وأقليات أخرى.
|
|
|
التفاصيل...
|