الرئيسية رسائل أصدقاء الوارف كم هو جميل عندما تجتمع الأنوثة والجرأة عند مرح البقاعي

دراسات ميدانية





كم هو جميل عندما تجتمع الأنوثة والجرأة عند مرح البقاعي PDF طباعة البريد الإلكترونى

قراءة في مقالها عالم الديكة
حواس محمود

النص الجميل الرائع الذي كتبته الرائعة مرح البقاعي وهي في أوج عنفوانها الثقافي
تشرئب الى المجد الذي أبوابه مشرعة لكل مجتهد في الغرب الذي يداوم إعلامنا العربي على التهجم عليه وهو بهذا يفرق بين غرب السياسة الخارجية وغرب المنظمات المستقلة والإنسانية والمجتمع المدني

نعم إنها مرح المكافحة التي تجد لطاقاتها الخلاقة جوا متاحا ومنعشا لتنميتها لتدافع عن بنات جنسها بكل قوة ومنطق.
.الحقيقة أنا أقف منبهرا ومشدوها وبكل احترام وتقدير أمام هذه  المرأة الحيوية وقليلات من العرب أو السوريات تستطعن العمل كما هي مرح ،  مرح الوارف  للدراسات الانسانية مرح موقع الوارف مرح المستشارة الإعلامية للعديد من المؤسسات والجهات الإعلامية مرح الشاعرة الباحثة الكاتبة النشيطة المتصلة بكاتب هنا وباحث هناك وصحفي هنا وسيدة نشيطة هناك.  
تكتب مرح بكل إندفاعة أنثى رائعة مايلي :
". ولكي تستقيم هذه المعادلة لا بد من زلزلة الاستقطاب الرجالي الأحادي للشأن السياسي بما يفتح باب الممارسة و الاجتهاد عريضا أمام المرأة ويتمّم ما لا تدركه الحاسة الذكورية بفردانيتها ونزوعها الإقصائي."
نعم كم أفرح عندا تنبري امرأة مثقفة للدفاع عن بنات جنسها في حين معظمهن نائمات خاضعات لطلبات وقسوات الرجل التقليدي الذي لا يفهم أن حرية المرأة هي حريته وأبنائه وسعادتهم
إن مرح تريد زلزلة المقولات الذكورية المعيقة للتفدم الإنساني  وأنا أقول بصراحة لا أعرف لماذ أ حترم هذا النوع من النساء أمثال مرح وهذا كان هاجسي منذ زمان عندما كنت أحاول الاستنهاض بشقيقاتي ولكنهن كن دون مستوى ما كنت أريد منهن فكانت جهودي تذهب سدى أنا لا أحب المرأة الخانعة كما لا أحب المرأة المسترجلة أنا أحب المرأة التي تجمع بين قوة الشخصية والأنوثة وهذا ما أعتقد أن الرائعة مرح تطرحه في مناسبة يوم  المرأة العالمي
 
وتقول أيضا :
"وفي حمأة اقتناص الرجل لكل فرص الدِيَكة وإصراره أن يكون "صوت النيابة" عن المرأة في قصورها المزعوم، وفي محض تفرده باختراق ميادين السياسة والتاريخ والاقتصاد والفكر والأعمال والفن رافضا أي حضور جدي "لها"، تأتي امرأة الحداثة في هيبة أنوثتها وعنفوانها الجميل لتدحض هذا الانتهاك، وتلج مختارة كل أقداس الذكورة وأسوارها الوهمية لتكون نبوءة القرن في استيعاب لفعل تيار يربو حجمه الديموغرافي على نصف المجتمع، وتمثل عناصره شخوصا نابضة على خشبة مسرح اليومي من أم إلى أخت إلى حبيبة إلى رفيقة سلاح أو زميلة مهنة.
هكذا يأتي الاحتفاء بالمرأة وبمشروعها احتفاء بخلاص وجه المجتمع النضير من مستحقات الجهل والظلامية  والتمييز كافة."
إنني أجد في مقالة مرح خطابا أنثويا جديدا متماسكا قويا واثقا نعم إن اقتناص فرص الديكة للرجل واستغلالها في كل الساحة الحياتية له واتهام المرأة بالعجز والقصور لم يعد يجدي مفعولا أمام امرأة الحداثة والوعي والأنوثة القوية لأنها تقوم بدحض وتفنيد المقولات الكلاسيكية التي  أكل الدهر عليها وشرب
بوركت مرح على قلمك الجميل ورأيك الجريئ الواضح كالشمس الساطعة وأنا أقف أمامك بكل انبهار وإعجاب وتقدير وحب
حواس محمود – سوريا


 

 
© 2009 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الوارف للدراسات الإنسانية
الكتابات المنشورة على موقع الوارف خاصة بالمعهد، في حال الاقتباس أو النقل عن الموقع يرجى ذكر المصدر المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة توجّه المعهد، في حين تمثل وجهة نظر كاتبيها