|
دائما سيدتي مرح تأتين بجديد مذهل، هذا هو مستواك الطبيعي، حسنا فعلت حين نشرت مقالة مي شدياق هذه الشهيدة الحية التي نكن لها مشاعر التقدير والاعجاب. فقط لو كان لديك وقت لترجمة مقالة السيدة مي إلى العربية، ليعرف قارىء الوارف ان الربان ملاح ماهر قادر دائما ان يقوده الى جزائر الفكر البعيدة ليحظى بكنوز معرفة تتميز عما في المواقع الاخرى من خامات مستهلكة. سررت بقراءة المقال ، ولم املك شىء سوى ان اشكرك واشكرها فانتم الامل الذي يطرد اليأس من قلبي كلما هاجمني الاحباط ، فانا متابع جيد لها. هل تعرفين حين تعرضت السيدة مي للاعتداء الارهابي كنت مشغولا بكتابة قصيدة طويلة ولانني تعاطفت معها فقد خصصت مقطعا من القصيدة لها وللبنان ، ان كان بمقدورك فانا لا املك الايميل خاصتها نيابة عني بلغيها شكري وامتناني ،من خلال هذا المقطع الذي كتبته لاجلها:
زاكروس عثمان
في نسخ كل حبة قمح نطفة مني في رحم جانكول فليبقى قدري نزيفـًا حالمـًا كم زيزفونة بترت سيقانها في هاتي البلاد ارض الثقافة الوعرة بعضهم قضم نبرة حرة في حنجرة مي شدياق وحين لم يشبعوا أكلوا قدمها و الساق يا لحظي مع الميم ... بلسمـًا ممنوع سلبوا الترياق كم ادونيس حل بي وانأ أحصي قتلاي متى ادفن فراشة تموت بقضاء ربها وليس بقنبلة احد الأوغاد متى أيتها العائدة من الموت محملة بجبران والمسيح و ادونيس مــــــــــــــــــــتى اكتب على أنيابهم الصفراء تاريخ الله دون رتوش مــــــــــــــــتى اعلق أسماء الضحايا بأطراف لحاهم الشيطانية أريد أن اكتب أسماء أحبتي معشوق وكل قائمتي متى يأتي فارس الصدى ليقود أسراب الحجل إلى مرابعها دون خوف من تفخيخ متى اطمئن بأن سيجارتي غير ملغومة متى اعرف أن مجاهدًا لم يتسلل إلى فنجان قهوتي |