 | هذه رسالة شخصية للأستاذة الدكتورة العلامة التونسية البروفيسور آمال قرامي - ومع ذلك ، فهى رسالة عامة بنفس القدر عن مؤلفها الفذ "الإختلاف فى الثقافة العربية - دراسة جندرية " ، والذى اظن انه احد اعمق ما قرأت عن ذكورية وقرون أوسطية الفقه الإسلامي - وهو عمل يعكس قامة فكرية ومعرفية وفلسفية وثقافية سابقة ، ربما بلا نظير فى واقع المجتمعات الناطقة بالعربية اليوم ، بإستثناء ثلة من كبار المثقفين الموسوعيين . |
|
|
التفاصيل...
|
|
دائما سيدتي مرح تأتين بجديد مذهل، هذا هو مستواك الطبيعي، حسنا فعلت حين نشرت مقالة مي شدياق هذه الشهيدة الحية التي نكن لها مشاعر التقدير والاعجاب. فقط لو كان لديك وقت لترجمة مقالة السيدة مي إلى العربية، ليعرف قارىء الوارف ان الربان ملاح ماهر قادر دائما ان يقوده الى جزائر الفكر البعيدة ليحظى بكنوز معرفة تتميز عما في المواقع الاخرى من خامات مستهلكة. سررت بقراءة المقال ، ولم املك شىء سوى ان اشكرك واشكرها فانتم الامل الذي يطرد اليأس من قلبي كلما هاجمني الاحباط ، فانا متابع جيد لها. هل تعرفين حين تعرضت السيدة مي للاعتداء الارهابي كنت مشغولا بكتابة قصيدة طويلة ولانني تعاطفت معها فقد خصصت مقطعا من القصيدة لها وللبنان ، ان كان بمقدورك فانا لا املك الايميل خاصتها نيابة عني بلغيها شكري وامتناني ،من خلال هذا المقطع الذي كتبته لاجلها: |
|
التفاصيل...
|
|
قراءة في مقالها عالم الديكة حواس محمود النص الجميل الرائع الذي كتبته الرائعة مرح البقاعي وهي في أوج عنفوانها الثقافي تشرئب الى المجد الذي أبوابه مشرعة لكل مجتهد في الغرب الذي يداوم إعلامنا العربي على التهجم عليه وهو بهذا يفرق بين غرب السياسة الخارجية وغرب المنظمات المستقلة والإنسانية والمجتمع المدني |
|
التفاصيل...
|